تسجيل دخول

البريد الالكتروني / الموبايل: *
كلمة المرور: *
التسجيل من خلال حسابك فايسبوك جوجل لينكدين
ليس لديك حساب؟ تسجيل

مؤتمرما وراء الصوت

تاريخ البداية:
12 تشرين الأول 2019
تاريخ الانتهاء:
12 تشرين الأول 2019
وقت البداية
3:00 PM
وقت النهاية
9:30 PM
اضف الى
12-10-2019 15:00 12-10-2019 21:30 Asia/Jerusalem مؤتمرما وراء الصوت

ما وراء الصوت: مؤتمر حول السياسة في الاستماع والأصوات يتناول مختلف أدوات وممارسات الاستماع، وحضور أو غياب دور الكلام والتعبير في السياق الفلسطيني. سيكون من بين الموضوعات التي سيتم مناقشتها: تاريخ الإذاعة عبر الراديو في فلسطين، والممارسات والإنتاج الإذاعي الحالي، بالإضافة إلى الصمت كأداة للمقاومة.

مع ضرار كلش، معن أبو طالب، أميرة سالمي، ناتالي سينغر، وشيرا فاداساريا.

جدول البرنامج:

٠٠:٣ - ٣٠ :٣ ظهراً
كلمات ترحيب ومقدمة من تقديم مديرة معهد غوته مونا كريغلر، ولارا خالدي أمينة المعرض

٣٠ :٣ - ٣:٤٥ ظهراً
غير مسموع ومسلم به: السعي نحو ظاهرة سياسية للصوت
بتقديم ضرار كلش

عند الانطلاق من نقطة إعادة تعريف مفهوم الصوت من خلال مكوناته التاريخية والاجتماعية والتجريبية، تبرز لنا مجموعتان من الأسئلة: تتناول المجموعة الأولى ما يعنيه الصوت، بينما تتناول الأخرى ما الذي يفعله الصوت، وبين طيات المعنى والفعل، تلك الأسئلة التي تطرح نفسها تلعب دور حرف العطف فتجمع المعرفة والخبرة معاً، وبالتالي تحدد إطاراً يعبر عن الصوت كغرض مادي في آن وكحدث في آن آخر. وبالتركيز على الظواهر والخبرات السمعية والصوتية المتنوعة في فلسطين، يقوم الإطار النظري المذكور أعلاه بتوسيع نقاش المعرفة والخبرة إلى نقاش يتعلق بالقوة وأساليب الإنتاج الخاصة بفلسطين، وذلك من خلال مناقشة المشهد الصوتي في المدينة الذي تحدده الحركة الاجتماعية الاقتصادية والتدخلات العسكرية والأغاني السياسية والإذاعة في السياق الاجتماعي الثقافي ولغة الموسيقى والتعبير الموسيقيّ وغيرها من القضايا التي تتعلق بالأصوات والموسيقى.

ضرار كلش (مواليد ١٩٨٢) هو موسيقي وفنان صوتي يشتمل عمله على مجموعة واسعة من الممارسات الموسيقية والصوتية ضمن مجموعة متنوعة من السياقات المتعلقة بالموسيقى والتأليف والارتجال. يعمل كلش أيضاً على توسيع نطاق ممارسته ليشمل الأبحاث النظرية الني تجمع بين تخصصات متنوعة. لقد أنتج العديد من الألبومات الفردية وأخرى بالتعاون مع آخرين، وهو يعمل كموسيقي متجول، وقد قام أيضاً بإنشاء عروض صوتية وعروض بصرية-صوتية حية، وقام مؤخراَ بالإشراف على تنسيق معرض فني عن الصوت.

٧:٣٠ - ٨:٣٠ مساءاً
نشاز الرفض: الاستماع من أجل العودة إلى فلسطين
بتقديم شيرا فاداساريا

ما هو صوت العودة في فلسطين وإليها؟ بمعنى آخر يدعونا هذا السؤال إلى التساؤل: كيف يبدو صوت الرفض؟ إن الاهتمام بسياسة الرفض، كما تذكر دراسة أسود ومواطن أصلي (هارتمان ٢٠١٨ ، سيمبسون، ٢٠١٤)، هو الاعتراف بنشاز من الكيانات السياسية في صورها المتنوعة، مثل: سيادة دولة مستوطنين والسيادة القائمة على الأرض والسيادة المبنية على العاطفة وإلى أخره. فهنالك نشاز في تنافر أصوات مسيرة العودة الكبرى في غزة والمطالبة بواقع آخر، مع المشهد الصوتي المتزامن والمتداخل للطائرات الإسرائيلية بدون طيار، والرصاص، وسيارات الإسعاف. وفي ذلك مثال على "الموسيقى الخارجية" (موتن ٢٠١٣)؛ أصوات العنف الاستعماري والأصوات المناهضة للاستعمار في الاضطراب والفوضى: المعرفة الحسية التي تكشف عن جنون الاستعمار (فانون، ١٩٦٣). تقوم هذه المقالة بتسميع صوت الإصرار على العودة كمطالبة بالحياة ومطالبة بالأرض وسط الموت الاجتماعي والمادي الذي يعاني منه المجتمع. وتأخذ الجانب الحسي كمجال للمعرفة يتيح للمزيد من التفكير في النزاعات الناتجة عن الاستعمار الاستيطاني. وأنا أستخلص من ما أسمعه من موجات صوت العودة في غزة وأراضي الـ48 أنه قد أصبح هنالك تشريعات للعودة موجودة بالفعل تضعف الاستعمار في مرحلة ما بعد السيادة.

شيرا فاداساريا هي عالمة ومعلمة عملت بين كندا وفلسطين على مدار السنوات العشر الماضية. يتعمق بحثها وتدريسها في دراسة التكوينات الاستعمارية والعرق والدراسة النقدية للاستعمار. حصلت على الدكتوراه في جامعة يورك في عام ٢٠١٨ وتم ترشيح أطروحتها الدكتوراه للحصول على " جائزة العام لأفضل أطروحة دكتوراه". وقد نشرت في عدد من المجلات العلمية بما في ذلك: الهوية الاجتماعية: العرق، الأمة والثقافة، ودراسات نقدية في الآمن. وقامت بتحرير مجموعات من الكتب مثل: في حدود العدالة: نساء ذوات بشرة ملونة يضعن نظريات في الإرهاب، الذي شاركها في تحريره الدكتورة سوفيندريني بيريرا والدكتورة شيرين رزاق. وتعمل شيرا حالياً على تأليف نص أول كتاب لها بعنوان "ديمومة العودة: العرق، الرفض والمطالبة بواقع آخر في فلسطين".

٤:٤٥ - ٥:٣٠ عصراً
قراءة من إله يحيط بي
بتقديم معن أبو طالب

"وفي الوقت ذاته، تتلاشى اللغة العربية بشكل مستمر. فتقتصر مفرداتها الآن في المدن العربية مثل بيروت وعمان ودبي، وحتى أجزاء من القاهرة على العبارات الصغيرة، التي تستخدم كإضافة زينة للحديث وغالباً ما تكون متكلفة للغاية،كنوع خاص من أنواع الشاي النباتي المنزلي الصنع. فتم وضع ملصق كعلامة عليها، ثم تقسيمها، فقط لاستخدامها في المطبخ وفي حالاتٍ نادرة. فهي لم تعد كافية، ولا ضرورية. ويفكر المثقفون العرب في السياسة والفلسفة، وحتى في الأعمال، باللغتين الإنجليزية أو الفرنسية، في حين أن النقاش الذي يتعلق بالطعام وكذلك الأحاديث البسيطة هي بأجزاء من اللغة العربية. فلا عجب في أن النقاش السياسي لا يترجم إلى فعل سياسي، عندما تعيش الطبقة السياسية والثقافية الحياة الفكرية بلغة ما والحياة البدنية بلغة أخرى. وفي هذه النقاشات والجلسات، يعد عدم إتقان اللغة العربية علامة على أن المتحدث قد حظي بـ"تعليمٍ جيد". فاللغة العربية هي لغة الحشد من غير النافعين ولا المتعلمين. المجد لهؤلاء الذين يتعثرون في الكلام منتصف الجمل.
فأن تكون شخص متعدد اللغات، متقناً لأكثر من لغة معاُ هو أمر، وعدم القدرة على التعبير عن فكرة بلغة ما هو أمرٌ آخر. إنه ترقيع لغات، وليس تعدد لغات." مقتطفات من نص إله يحيط بي

معن أبو طالب روائي وكاتب مقالات ومحرر ثقافي. وهو محرر مؤسس لــمعازف، المجلة الموسيقية الرائدة في العالم العربي على الإنترنت. وهو حاصل على درجة الماجستير في الفلسفة والنظرية النقدية المعاصرة. وقد حظيت روايته الأولى كل المعارك بمدح نقدي وشعبي واسع في العام التي صدرت به في ٢٠١٦.

٥:٣٠ - ٦:٠٠ مساءاً استراحة قهوة

٦:٠٠ - ٦:٣٠ مساءاً
صوت/ صمت المقاومة
بتقديم أميرة سلمي

سوف يتناول المقال مسألة الصمت في حالة المضطهدين، وخاصة في حالة المستعمَرين. عادةً ما يكون الصمت تعبيراً عن غياب الصوت أو الحركة، وبمعنى آخر تعبيراً عن غياب الحياة و الموت. فيتضمن معنى الصمت الركود، والخضوع، والعجز، والتي تنتج في ظل واقع قمعي متطرف. فيكون صوت الواقعين تحت الاستعمار في هذا السياق صوتاً للمقاومة. لكن ماذا لو كان الصوت يخفي الصمت؟ فبدلاً من التحدث عن الاضطهاد، ينكره ويخفيه بإسكات الصمت الناتج عن الواقع الاضطهادي. فستتناول هذه المقالة مسألة قدرة الواقعين تحت الاستعمار على المقاومة والتعبير عن معاناتهم دون أن تصبح أصواتهم مرافقة لأعمال الاضطهاد في إسكاتهم. مما يطرح السؤال: كيف تصبح الأصوات أصوات تمرد ومقاومة؟ وكيف تقاوم هذه الأصوات أن تصبح أصواتاً خاضعة للاستعمار من خلال السماح بوجود صوت الصمت؟

أميرة سلمي أستاذة مشاركة في معهد دراسات المرأة بجامعة بيرزيت. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في البلاغة من جامعة كاليفورنيا - بيركلي، ودرجة الماجستير في النوع الاجتماعي والتنمية من جامعة بيرزيت. ويشمل بحثها مجالات الخطاب الاستعماري، والكتابة الثورية والمناهضة للاستعمار، ودراسات ما بعد الاستعمار، والنظرية النسوية، وقد كتبت أيضاً عن التطور في الواقع الاستعماري.


٦:٣٠ - ٧:٣٠ مساءاً
صمت في الراديو
بتقديم ناتالي سينغر

ستتمحور مداخلة سينغر حول صمت الراديو، وهي عبارة عن مجموعة منسقة من المقطوعات الصوتية التي تم تقديمها في إطار المعرض المتنقل فراغ في بث الراديو، الذي يستند إلى مشروع بحثي كبير وأرشيف مئة عام من الفنون الإذاعية التي نظمتها سينغر مع متحف تينغولي في مدينة بازل، وهاوس دير كولتورن دير فيلت في برلين، وجامعة باوهاوس-فايمار في عام ٢٠١٨/ ٢٠١٩. يعد الصمت لحظة مهمة في بث الراديو تحث المستمعين على التساؤل باستمرار في ما إذا كانت الإشارة قد تعرضت للتشويش، أو أن الصمت هو فاصل في بث الراديو، أو أن الفنان بقصد منه يستخدم الصمت كوسيلة لعكس أخبار إعلامية هامة والإدلاء ببيان سياسي. قهل يعني صمت الراديو أن المستمع يجب أن يواصل البحث فقط، أم أنه محمّل بالمعلومات والمعنى؟ بينما يحاول المستمعين بشكل دائم الكشف عن معنى الصمت، يستمر الفن في الراديو بعرض إمكانياته السردية والموسيقية.

ناتالي سينغر دكتورة جامعية في الإذاعة التجريبية، وأصبحت نائبة رئيس جامعة باوهاوس- فايمار في أبريل ٢٠١٧. تقوم بتأليف المسرحيات الإذاعية وتقوم بإخراج وإنتاج والمشاركة بالبرامج الإذاعية، فتؤلف الموسيقى للإذاعة والمسرح والسينما، وتنشر كتابات في الموسيقى الكهرسمعية والفن الصوتي. وعملت كـكاتبة مسرحية في عام ٢٠٠٢حتى ٢٠٠٧ في القسم المسرحي في إذاعة دويتشلاندراديو كولتور حيث أنتجت أيضاّ برنامج الدراما الإذاعي القصير البريد غير المرغوب به.
كانت سينغر عضواً في مشروع بحث متعدد التخصصات ثقافات البث الإذاعي وهي المدير الفني لمشروع المعرض المتنقل فراغ في بث الراديو.

٨:٣٠ - ٩:٣٠ مساءاً استقبال متواضع مع موسيقى سيكا SIKA -

هذا المؤتمر هو جزء من سلسلة الفعاليات ما وراء الصوت، وهي عبار عن ندوة تشكل جزء من مشروع إذاعيّون لـمعهد غوته في رام الله.

*سيكون هنالك ترجمة فورية في الحدث.

رام الله والبيرة
بيت الصاع، رام الله التحتا , رام الله والبيرة

مؤتمرما وراء الصوت

ما وراء الصوت: مؤتمر حول السياسة في الاستماع والأصوات يتناول مختلف أدوات وممارسات الاستماع، وحضور أو غياب دور الكلام والتعبير في السياق الفلسطيني. سيكون من بين الموضوعات التي سيتم مناقشتها: تاريخ الإذاعة عبر الراديو في فلسطين، والممارسات والإنتاج الإذاعي الحالي، بالإضافة إلى الصمت كأداة للمقاومة.

مع ضرار كلش، معن أبو طالب، أميرة سالمي، ناتالي سينغر، وشيرا فاداساريا.

جدول البرنامج:

٠٠:٣ - ٣٠ :٣ ظهراً
كلمات ترحيب ومقدمة من تقديم مديرة معهد غوته مونا كريغلر، ولارا خالدي أمينة المعرض

٣٠ :٣ - ٣:٤٥ ظهراً
غير مسموع ومسلم به: السعي نحو ظاهرة سياسية للصوت
بتقديم ضرار كلش

عند الانطلاق من نقطة إعادة تعريف مفهوم الصوت من خلال مكوناته التاريخية والاجتماعية والتجريبية، تبرز لنا مجموعتان من الأسئلة: تتناول المجموعة الأولى ما يعنيه الصوت، بينما تتناول الأخرى ما الذي يفعله الصوت، وبين طيات المعنى والفعل، تلك الأسئلة التي تطرح نفسها تلعب دور حرف العطف فتجمع المعرفة والخبرة معاً، وبالتالي تحدد إطاراً يعبر عن الصوت كغرض مادي في آن وكحدث في آن آخر. وبالتركيز على الظواهر والخبرات السمعية والصوتية المتنوعة في فلسطين، يقوم الإطار النظري المذكور أعلاه بتوسيع نقاش المعرفة والخبرة إلى نقاش يتعلق بالقوة وأساليب الإنتاج الخاصة بفلسطين، وذلك من خلال مناقشة المشهد الصوتي في المدينة الذي تحدده الحركة الاجتماعية الاقتصادية والتدخلات العسكرية والأغاني السياسية والإذاعة في السياق الاجتماعي الثقافي ولغة الموسيقى والتعبير الموسيقيّ وغيرها من القضايا التي تتعلق بالأصوات والموسيقى.

ضرار كلش (مواليد ١٩٨٢) هو موسيقي وفنان صوتي يشتمل عمله على مجموعة واسعة من الممارسات الموسيقية والصوتية ضمن مجموعة متنوعة من السياقات المتعلقة بالموسيقى والتأليف والارتجال. يعمل كلش أيضاً على توسيع نطاق ممارسته ليشمل الأبحاث النظرية الني تجمع بين تخصصات متنوعة. لقد أنتج العديد من الألبومات الفردية وأخرى بالتعاون مع آخرين، وهو يعمل كموسيقي متجول، وقد قام أيضاً بإنشاء عروض صوتية وعروض بصرية-صوتية حية، وقام مؤخراَ بالإشراف على تنسيق معرض فني عن الصوت.

٧:٣٠ - ٨:٣٠ مساءاً
نشاز الرفض: الاستماع من أجل العودة إلى فلسطين
بتقديم شيرا فاداساريا

ما هو صوت العودة في فلسطين وإليها؟ بمعنى آخر يدعونا هذا السؤال إلى التساؤل: كيف يبدو صوت الرفض؟ إن الاهتمام بسياسة الرفض، كما تذكر دراسة أسود ومواطن أصلي (هارتمان ٢٠١٨ ، سيمبسون، ٢٠١٤)، هو الاعتراف بنشاز من الكيانات السياسية في صورها المتنوعة، مثل: سيادة دولة مستوطنين والسيادة القائمة على الأرض والسيادة المبنية على العاطفة وإلى أخره. فهنالك نشاز في تنافر أصوات مسيرة العودة الكبرى في غزة والمطالبة بواقع آخر، مع المشهد الصوتي المتزامن والمتداخل للطائرات الإسرائيلية بدون طيار، والرصاص، وسيارات الإسعاف. وفي ذلك مثال على "الموسيقى الخارجية" (موتن ٢٠١٣)؛ أصوات العنف الاستعماري والأصوات المناهضة للاستعمار في الاضطراب والفوضى: المعرفة الحسية التي تكشف عن جنون الاستعمار (فانون، ١٩٦٣). تقوم هذه المقالة بتسميع صوت الإصرار على العودة كمطالبة بالحياة ومطالبة بالأرض وسط الموت الاجتماعي والمادي الذي يعاني منه المجتمع. وتأخذ الجانب الحسي كمجال للمعرفة يتيح للمزيد من التفكير في النزاعات الناتجة عن الاستعمار الاستيطاني. وأنا أستخلص من ما أسمعه من موجات صوت العودة في غزة وأراضي الـ48 أنه قد أصبح هنالك تشريعات للعودة موجودة بالفعل تضعف الاستعمار في مرحلة ما بعد السيادة.

شيرا فاداساريا هي عالمة ومعلمة عملت بين كندا وفلسطين على مدار السنوات العشر الماضية. يتعمق بحثها وتدريسها في دراسة التكوينات الاستعمارية والعرق والدراسة النقدية للاستعمار. حصلت على الدكتوراه في جامعة يورك في عام ٢٠١٨ وتم ترشيح أطروحتها الدكتوراه للحصول على " جائزة العام لأفضل أطروحة دكتوراه". وقد نشرت في عدد من المجلات العلمية بما في ذلك: الهوية الاجتماعية: العرق، الأمة والثقافة، ودراسات نقدية في الآمن. وقامت بتحرير مجموعات من الكتب مثل: في حدود العدالة: نساء ذوات بشرة ملونة يضعن نظريات في الإرهاب، الذي شاركها في تحريره الدكتورة سوفيندريني بيريرا والدكتورة شيرين رزاق. وتعمل شيرا حالياً على تأليف نص أول كتاب لها بعنوان "ديمومة العودة: العرق، الرفض والمطالبة بواقع آخر في فلسطين".

٤:٤٥ - ٥:٣٠ عصراً
قراءة من إله يحيط بي
بتقديم معن أبو طالب

"وفي الوقت ذاته، تتلاشى اللغة العربية بشكل مستمر. فتقتصر مفرداتها الآن في المدن العربية مثل بيروت وعمان ودبي، وحتى أجزاء من القاهرة على العبارات الصغيرة، التي تستخدم كإضافة زينة للحديث وغالباً ما تكون متكلفة للغاية،كنوع خاص من أنواع الشاي النباتي المنزلي الصنع. فتم وضع ملصق كعلامة عليها، ثم تقسيمها، فقط لاستخدامها في المطبخ وفي حالاتٍ نادرة. فهي لم تعد كافية، ولا ضرورية. ويفكر المثقفون العرب في السياسة والفلسفة، وحتى في الأعمال، باللغتين الإنجليزية أو الفرنسية، في حين أن النقاش الذي يتعلق بالطعام وكذلك الأحاديث البسيطة هي بأجزاء من اللغة العربية. فلا عجب في أن النقاش السياسي لا يترجم إلى فعل سياسي، عندما تعيش الطبقة السياسية والثقافية الحياة الفكرية بلغة ما والحياة البدنية بلغة أخرى. وفي هذه النقاشات والجلسات، يعد عدم إتقان اللغة العربية علامة على أن المتحدث قد حظي بـ"تعليمٍ جيد". فاللغة العربية هي لغة الحشد من غير النافعين ولا المتعلمين. المجد لهؤلاء الذين يتعثرون في الكلام منتصف الجمل.
فأن تكون شخص متعدد اللغات، متقناً لأكثر من لغة معاُ هو أمر، وعدم القدرة على التعبير عن فكرة بلغة ما هو أمرٌ آخر. إنه ترقيع لغات، وليس تعدد لغات." مقتطفات من نص إله يحيط بي

معن أبو طالب روائي وكاتب مقالات ومحرر ثقافي. وهو محرر مؤسس لــمعازف، المجلة الموسيقية الرائدة في العالم العربي على الإنترنت. وهو حاصل على درجة الماجستير في الفلسفة والنظرية النقدية المعاصرة. وقد حظيت روايته الأولى كل المعارك بمدح نقدي وشعبي واسع في العام التي صدرت به في ٢٠١٦.

٥:٣٠ - ٦:٠٠ مساءاً استراحة قهوة

٦:٠٠ - ٦:٣٠ مساءاً
صوت/ صمت المقاومة
بتقديم أميرة سلمي

سوف يتناول المقال مسألة الصمت في حالة المضطهدين، وخاصة في حالة المستعمَرين. عادةً ما يكون الصمت تعبيراً عن غياب الصوت أو الحركة، وبمعنى آخر تعبيراً عن غياب الحياة و الموت. فيتضمن معنى الصمت الركود، والخضوع، والعجز، والتي تنتج في ظل واقع قمعي متطرف. فيكون صوت الواقعين تحت الاستعمار في هذا السياق صوتاً للمقاومة. لكن ماذا لو كان الصوت يخفي الصمت؟ فبدلاً من التحدث عن الاضطهاد، ينكره ويخفيه بإسكات الصمت الناتج عن الواقع الاضطهادي. فستتناول هذه المقالة مسألة قدرة الواقعين تحت الاستعمار على المقاومة والتعبير عن معاناتهم دون أن تصبح أصواتهم مرافقة لأعمال الاضطهاد في إسكاتهم. مما يطرح السؤال: كيف تصبح الأصوات أصوات تمرد ومقاومة؟ وكيف تقاوم هذه الأصوات أن تصبح أصواتاً خاضعة للاستعمار من خلال السماح بوجود صوت الصمت؟

أميرة سلمي أستاذة مشاركة في معهد دراسات المرأة بجامعة بيرزيت. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في البلاغة من جامعة كاليفورنيا - بيركلي، ودرجة الماجستير في النوع الاجتماعي والتنمية من جامعة بيرزيت. ويشمل بحثها مجالات الخطاب الاستعماري، والكتابة الثورية والمناهضة للاستعمار، ودراسات ما بعد الاستعمار، والنظرية النسوية، وقد كتبت أيضاً عن التطور في الواقع الاستعماري.


٦:٣٠ - ٧:٣٠ مساءاً
صمت في الراديو
بتقديم ناتالي سينغر

ستتمحور مداخلة سينغر حول صمت الراديو، وهي عبارة عن مجموعة منسقة من المقطوعات الصوتية التي تم تقديمها في إطار المعرض المتنقل فراغ في بث الراديو، الذي يستند إلى مشروع بحثي كبير وأرشيف مئة عام من الفنون الإذاعية التي نظمتها سينغر مع متحف تينغولي في مدينة بازل، وهاوس دير كولتورن دير فيلت في برلين، وجامعة باوهاوس-فايمار في عام ٢٠١٨/ ٢٠١٩. يعد الصمت لحظة مهمة في بث الراديو تحث المستمعين على التساؤل باستمرار في ما إذا كانت الإشارة قد تعرضت للتشويش، أو أن الصمت هو فاصل في بث الراديو، أو أن الفنان بقصد منه يستخدم الصمت كوسيلة لعكس أخبار إعلامية هامة والإدلاء ببيان سياسي. قهل يعني صمت الراديو أن المستمع يجب أن يواصل البحث فقط، أم أنه محمّل بالمعلومات والمعنى؟ بينما يحاول المستمعين بشكل دائم الكشف عن معنى الصمت، يستمر الفن في الراديو بعرض إمكانياته السردية والموسيقية.

ناتالي سينغر دكتورة جامعية في الإذاعة التجريبية، وأصبحت نائبة رئيس جامعة باوهاوس- فايمار في أبريل ٢٠١٧. تقوم بتأليف المسرحيات الإذاعية وتقوم بإخراج وإنتاج والمشاركة بالبرامج الإذاعية، فتؤلف الموسيقى للإذاعة والمسرح والسينما، وتنشر كتابات في الموسيقى الكهرسمعية والفن الصوتي. وعملت كـكاتبة مسرحية في عام ٢٠٠٢حتى ٢٠٠٧ في القسم المسرحي في إذاعة دويتشلاندراديو كولتور حيث أنتجت أيضاّ برنامج الدراما الإذاعي القصير البريد غير المرغوب به.
كانت سينغر عضواً في مشروع بحث متعدد التخصصات ثقافات البث الإذاعي وهي المدير الفني لمشروع المعرض المتنقل فراغ في بث الراديو.

٨:٣٠ - ٩:٣٠ مساءاً استقبال متواضع مع موسيقى سيكا SIKA -

هذا المؤتمر هو جزء من سلسلة الفعاليات ما وراء الصوت، وهي عبار عن ندوة تشكل جزء من مشروع إذاعيّون لـمعهد غوته في رام الله.

*سيكون هنالك ترجمة فورية في الحدث.

الفعاليات ذات الصلة
02 تشرين الثاني 2019     9:00 PM
26 تشرين الأول 2019     9:00 AM
ارسل الى صديق
12-10-2019 15:00 12-10-2019 21:30 Asia/Jerusalem مؤتمرما وراء الصوت

ما وراء الصوت: مؤتمر حول السياسة في الاستماع والأصوات يتناول مختلف أدوات وممارسات الاستماع، وحضور أو غياب دور الكلام والتعبير في السياق الفلسطيني. سيكون من بين الموضوعات التي سيتم مناقشتها: تاريخ الإذاعة عبر الراديو في فلسطين، والممارسات والإنتاج الإذاعي الحالي، بالإضافة إلى الصمت كأداة للمقاومة.

مع ضرار كلش، معن أبو طالب، أميرة سالمي، ناتالي سينغر، وشيرا فاداساريا.

جدول البرنامج:

٠٠:٣ - ٣٠ :٣ ظهراً
كلمات ترحيب ومقدمة من تقديم مديرة معهد غوته مونا كريغلر، ولارا خالدي أمينة المعرض

٣٠ :٣ - ٣:٤٥ ظهراً
غير مسموع ومسلم به: السعي نحو ظاهرة سياسية للصوت
بتقديم ضرار كلش

عند الانطلاق من نقطة إعادة تعريف مفهوم الصوت من خلال مكوناته التاريخية والاجتماعية والتجريبية، تبرز لنا مجموعتان من الأسئلة: تتناول المجموعة الأولى ما يعنيه الصوت، بينما تتناول الأخرى ما الذي يفعله الصوت، وبين طيات المعنى والفعل، تلك الأسئلة التي تطرح نفسها تلعب دور حرف العطف فتجمع المعرفة والخبرة معاً، وبالتالي تحدد إطاراً يعبر عن الصوت كغرض مادي في آن وكحدث في آن آخر. وبالتركيز على الظواهر والخبرات السمعية والصوتية المتنوعة في فلسطين، يقوم الإطار النظري المذكور أعلاه بتوسيع نقاش المعرفة والخبرة إلى نقاش يتعلق بالقوة وأساليب الإنتاج الخاصة بفلسطين، وذلك من خلال مناقشة المشهد الصوتي في المدينة الذي تحدده الحركة الاجتماعية الاقتصادية والتدخلات العسكرية والأغاني السياسية والإذاعة في السياق الاجتماعي الثقافي ولغة الموسيقى والتعبير الموسيقيّ وغيرها من القضايا التي تتعلق بالأصوات والموسيقى.

ضرار كلش (مواليد ١٩٨٢) هو موسيقي وفنان صوتي يشتمل عمله على مجموعة واسعة من الممارسات الموسيقية والصوتية ضمن مجموعة متنوعة من السياقات المتعلقة بالموسيقى والتأليف والارتجال. يعمل كلش أيضاً على توسيع نطاق ممارسته ليشمل الأبحاث النظرية الني تجمع بين تخصصات متنوعة. لقد أنتج العديد من الألبومات الفردية وأخرى بالتعاون مع آخرين، وهو يعمل كموسيقي متجول، وقد قام أيضاً بإنشاء عروض صوتية وعروض بصرية-صوتية حية، وقام مؤخراَ بالإشراف على تنسيق معرض فني عن الصوت.

٧:٣٠ - ٨:٣٠ مساءاً
نشاز الرفض: الاستماع من أجل العودة إلى فلسطين
بتقديم شيرا فاداساريا

ما هو صوت العودة في فلسطين وإليها؟ بمعنى آخر يدعونا هذا السؤال إلى التساؤل: كيف يبدو صوت الرفض؟ إن الاهتمام بسياسة الرفض، كما تذكر دراسة أسود ومواطن أصلي (هارتمان ٢٠١٨ ، سيمبسون، ٢٠١٤)، هو الاعتراف بنشاز من الكيانات السياسية في صورها المتنوعة، مثل: سيادة دولة مستوطنين والسيادة القائمة على الأرض والسيادة المبنية على العاطفة وإلى أخره. فهنالك نشاز في تنافر أصوات مسيرة العودة الكبرى في غزة والمطالبة بواقع آخر، مع المشهد الصوتي المتزامن والمتداخل للطائرات الإسرائيلية بدون طيار، والرصاص، وسيارات الإسعاف. وفي ذلك مثال على "الموسيقى الخارجية" (موتن ٢٠١٣)؛ أصوات العنف الاستعماري والأصوات المناهضة للاستعمار في الاضطراب والفوضى: المعرفة الحسية التي تكشف عن جنون الاستعمار (فانون، ١٩٦٣). تقوم هذه المقالة بتسميع صوت الإصرار على العودة كمطالبة بالحياة ومطالبة بالأرض وسط الموت الاجتماعي والمادي الذي يعاني منه المجتمع. وتأخذ الجانب الحسي كمجال للمعرفة يتيح للمزيد من التفكير في النزاعات الناتجة عن الاستعمار الاستيطاني. وأنا أستخلص من ما أسمعه من موجات صوت العودة في غزة وأراضي الـ48 أنه قد أصبح هنالك تشريعات للعودة موجودة بالفعل تضعف الاستعمار في مرحلة ما بعد السيادة.

شيرا فاداساريا هي عالمة ومعلمة عملت بين كندا وفلسطين على مدار السنوات العشر الماضية. يتعمق بحثها وتدريسها في دراسة التكوينات الاستعمارية والعرق والدراسة النقدية للاستعمار. حصلت على الدكتوراه في جامعة يورك في عام ٢٠١٨ وتم ترشيح أطروحتها الدكتوراه للحصول على " جائزة العام لأفضل أطروحة دكتوراه". وقد نشرت في عدد من المجلات العلمية بما في ذلك: الهوية الاجتماعية: العرق، الأمة والثقافة، ودراسات نقدية في الآمن. وقامت بتحرير مجموعات من الكتب مثل: في حدود العدالة: نساء ذوات بشرة ملونة يضعن نظريات في الإرهاب، الذي شاركها في تحريره الدكتورة سوفيندريني بيريرا والدكتورة شيرين رزاق. وتعمل شيرا حالياً على تأليف نص أول كتاب لها بعنوان "ديمومة العودة: العرق، الرفض والمطالبة بواقع آخر في فلسطين".

٤:٤٥ - ٥:٣٠ عصراً
قراءة من إله يحيط بي
بتقديم معن أبو طالب

"وفي الوقت ذاته، تتلاشى اللغة العربية بشكل مستمر. فتقتصر مفرداتها الآن في المدن العربية مثل بيروت وعمان ودبي، وحتى أجزاء من القاهرة على العبارات الصغيرة، التي تستخدم كإضافة زينة للحديث وغالباً ما تكون متكلفة للغاية،كنوع خاص من أنواع الشاي النباتي المنزلي الصنع. فتم وضع ملصق كعلامة عليها، ثم تقسيمها، فقط لاستخدامها في المطبخ وفي حالاتٍ نادرة. فهي لم تعد كافية، ولا ضرورية. ويفكر المثقفون العرب في السياسة والفلسفة، وحتى في الأعمال، باللغتين الإنجليزية أو الفرنسية، في حين أن النقاش الذي يتعلق بالطعام وكذلك الأحاديث البسيطة هي بأجزاء من اللغة العربية. فلا عجب في أن النقاش السياسي لا يترجم إلى فعل سياسي، عندما تعيش الطبقة السياسية والثقافية الحياة الفكرية بلغة ما والحياة البدنية بلغة أخرى. وفي هذه النقاشات والجلسات، يعد عدم إتقان اللغة العربية علامة على أن المتحدث قد حظي بـ"تعليمٍ جيد". فاللغة العربية هي لغة الحشد من غير النافعين ولا المتعلمين. المجد لهؤلاء الذين يتعثرون في الكلام منتصف الجمل.
فأن تكون شخص متعدد اللغات، متقناً لأكثر من لغة معاُ هو أمر، وعدم القدرة على التعبير عن فكرة بلغة ما هو أمرٌ آخر. إنه ترقيع لغات، وليس تعدد لغات." مقتطفات من نص إله يحيط بي

معن أبو طالب روائي وكاتب مقالات ومحرر ثقافي. وهو محرر مؤسس لــمعازف، المجلة الموسيقية الرائدة في العالم العربي على الإنترنت. وهو حاصل على درجة الماجستير في الفلسفة والنظرية النقدية المعاصرة. وقد حظيت روايته الأولى كل المعارك بمدح نقدي وشعبي واسع في العام التي صدرت به في ٢٠١٦.

٥:٣٠ - ٦:٠٠ مساءاً استراحة قهوة

٦:٠٠ - ٦:٣٠ مساءاً
صوت/ صمت المقاومة
بتقديم أميرة سلمي

سوف يتناول المقال مسألة الصمت في حالة المضطهدين، وخاصة في حالة المستعمَرين. عادةً ما يكون الصمت تعبيراً عن غياب الصوت أو الحركة، وبمعنى آخر تعبيراً عن غياب الحياة و الموت. فيتضمن معنى الصمت الركود، والخضوع، والعجز، والتي تنتج في ظل واقع قمعي متطرف. فيكون صوت الواقعين تحت الاستعمار في هذا السياق صوتاً للمقاومة. لكن ماذا لو كان الصوت يخفي الصمت؟ فبدلاً من التحدث عن الاضطهاد، ينكره ويخفيه بإسكات الصمت الناتج عن الواقع الاضطهادي. فستتناول هذه المقالة مسألة قدرة الواقعين تحت الاستعمار على المقاومة والتعبير عن معاناتهم دون أن تصبح أصواتهم مرافقة لأعمال الاضطهاد في إسكاتهم. مما يطرح السؤال: كيف تصبح الأصوات أصوات تمرد ومقاومة؟ وكيف تقاوم هذه الأصوات أن تصبح أصواتاً خاضعة للاستعمار من خلال السماح بوجود صوت الصمت؟

أميرة سلمي أستاذة مشاركة في معهد دراسات المرأة بجامعة بيرزيت. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في البلاغة من جامعة كاليفورنيا - بيركلي، ودرجة الماجستير في النوع الاجتماعي والتنمية من جامعة بيرزيت. ويشمل بحثها مجالات الخطاب الاستعماري، والكتابة الثورية والمناهضة للاستعمار، ودراسات ما بعد الاستعمار، والنظرية النسوية، وقد كتبت أيضاً عن التطور في الواقع الاستعماري.


٦:٣٠ - ٧:٣٠ مساءاً
صمت في الراديو
بتقديم ناتالي سينغر

ستتمحور مداخلة سينغر حول صمت الراديو، وهي عبارة عن مجموعة منسقة من المقطوعات الصوتية التي تم تقديمها في إطار المعرض المتنقل فراغ في بث الراديو، الذي يستند إلى مشروع بحثي كبير وأرشيف مئة عام من الفنون الإذاعية التي نظمتها سينغر مع متحف تينغولي في مدينة بازل، وهاوس دير كولتورن دير فيلت في برلين، وجامعة باوهاوس-فايمار في عام ٢٠١٨/ ٢٠١٩. يعد الصمت لحظة مهمة في بث الراديو تحث المستمعين على التساؤل باستمرار في ما إذا كانت الإشارة قد تعرضت للتشويش، أو أن الصمت هو فاصل في بث الراديو، أو أن الفنان بقصد منه يستخدم الصمت كوسيلة لعكس أخبار إعلامية هامة والإدلاء ببيان سياسي. قهل يعني صمت الراديو أن المستمع يجب أن يواصل البحث فقط، أم أنه محمّل بالمعلومات والمعنى؟ بينما يحاول المستمعين بشكل دائم الكشف عن معنى الصمت، يستمر الفن في الراديو بعرض إمكانياته السردية والموسيقية.

ناتالي سينغر دكتورة جامعية في الإذاعة التجريبية، وأصبحت نائبة رئيس جامعة باوهاوس- فايمار في أبريل ٢٠١٧. تقوم بتأليف المسرحيات الإذاعية وتقوم بإخراج وإنتاج والمشاركة بالبرامج الإذاعية، فتؤلف الموسيقى للإذاعة والمسرح والسينما، وتنشر كتابات في الموسيقى الكهرسمعية والفن الصوتي. وعملت كـكاتبة مسرحية في عام ٢٠٠٢حتى ٢٠٠٧ في القسم المسرحي في إذاعة دويتشلاندراديو كولتور حيث أنتجت أيضاّ برنامج الدراما الإذاعي القصير البريد غير المرغوب به.
كانت سينغر عضواً في مشروع بحث متعدد التخصصات ثقافات البث الإذاعي وهي المدير الفني لمشروع المعرض المتنقل فراغ في بث الراديو.

٨:٣٠ - ٩:٣٠ مساءاً استقبال متواضع مع موسيقى سيكا SIKA -

هذا المؤتمر هو جزء من سلسلة الفعاليات ما وراء الصوت، وهي عبار عن ندوة تشكل جزء من مشروع إذاعيّون لـمعهد غوته في رام الله.

*سيكون هنالك ترجمة فورية في الحدث.

رام الله والبيرة
من سيذهب؟