تسجيل دخول

البريد الالكتروني / الموبايل: *
كلمة المرور: *
التسجيل من خلال حسابك فايسبوك جوجل لينكدين
ليس لديك حساب؟ تسجيل

عرض مسرحي: الهوتة - عامر حليحل

تاريخ البداية:
21 تشرين الثاني 2019
تاريخ الانتهاء:
21 تشرين الثاني 2019
وقت البداية
6:00 PM
وقت النهاية
7:00 PM
اضف الى
21-11-2019 18:00 21-11-2019 19:00 Asia/Jerusalem عرض مسرحي: الهوتة - عامر حليحل

عرض مسرحي: الهوتة – عامر حليحل
تدعوكم مؤسسة عبد المحسن القطان الى حضور العرض المسرحي "الهوتة " لعامر حليحل، يوم الخميس 21 تشرين الثاني، في مبنى المؤسسة في الطيرة/ رام الله، عند الساعة السادسة مساءً.

الهوتة
تأليف وتمثيل: عامر حليحل
إخراج وتصميم: أمير نزار زعبي
مؤثرات موسيقية: سمر كينغ حداد
تصميم إضاءة: معاذ الجعبة
إنتاج: جمعية سرد ومؤسسة قديتا
بدعم من: مؤسسة عبد المحسن القطان

باسل، في الأربعين يروي قصته منذ اليوم الذي نزل فيه إلى الهوتة "الجورة"، والجورة كأن في الأرض ثقباً كبيراً لا يعرف نهايته أحد، وما يخبأ داخله وما حجمه أصلاً.
تقع "الهوتة" -ظاهرة طبيعية فريدة من نوعها، على شكل كهف عامودي في الأرض- بجانب قرية باسل. يقرر باسل وهو في الخامسة عشرة من عمره، أن يفعل ما لم يفعله أحد من قبل؛ أن ينزل الهوتة، متحدياً القرية كلها، التي كانت تعتقد أن الغولة تسكن "الهوتة"، وأنها تملك أسراب الحمام التي كانت تعيش في "الهوتة"، ولا يستطيع أحد أن يمسها، وإن حدث ومسّها ستأتيه الغولة في الليل لتأكله بملابسه.
لكن الغولة لم تكن هناك، واتفق الجميع على أنه بطل كبير.
ثم أتت الثورة، التي جرّت الانقسام، الذي جر المواجهات التي أتت بالحرب، فجاءت بفصائل وكتائب متحاربة ومتنازعة. وبينما كان يبحث باسل عن شقيقه في خضم الحرب، يقع تحت أيدي فصيل محارب، ومن هذه اللحظة يتنقل باسل في رحلة سيزيفية من فصيل إلى آخر، يحارب ويطلق النار ويصنع العبوات، ويتورط بكل ما تمليه الحرب على من تمرّ عنوة عليه.
وخلال رحلته التي لا يقبلها منطق سوى منطق الحرب، يفقد باسل كل ما كان لديه؛ الناس، والأهل، والأصدقاء، والحبيبة، وكل ما كان يعرفه قبل الحرب.
الهوتة تسأل: ما الذي في الحرب يجعلنا وحوشاً بعد ما كنا قبلها بلحظة أشخاصاً عاديين؟
هل النفس البشرية انتقامية بغريزتها؟ هل الحرب هي حقيقتنا البشرية الوحيدة؟
*ملاحظة: المسرحية مبنية من وحي قصة حقيقية.

رام الله والبيرة
مؤسسة عبد المحسن القطان
الطيرة , رام الله والبيرة

عرض مسرحي: الهوتة - عامر حليحل

عرض مسرحي: الهوتة – عامر حليحل
تدعوكم مؤسسة عبد المحسن القطان الى حضور العرض المسرحي "الهوتة " لعامر حليحل، يوم الخميس 21 تشرين الثاني، في مبنى المؤسسة في الطيرة/ رام الله، عند الساعة السادسة مساءً.

الهوتة
تأليف وتمثيل: عامر حليحل
إخراج وتصميم: أمير نزار زعبي
مؤثرات موسيقية: سمر كينغ حداد
تصميم إضاءة: معاذ الجعبة
إنتاج: جمعية سرد ومؤسسة قديتا
بدعم من: مؤسسة عبد المحسن القطان

باسل، في الأربعين يروي قصته منذ اليوم الذي نزل فيه إلى الهوتة "الجورة"، والجورة كأن في الأرض ثقباً كبيراً لا يعرف نهايته أحد، وما يخبأ داخله وما حجمه أصلاً.
تقع "الهوتة" -ظاهرة طبيعية فريدة من نوعها، على شكل كهف عامودي في الأرض- بجانب قرية باسل. يقرر باسل وهو في الخامسة عشرة من عمره، أن يفعل ما لم يفعله أحد من قبل؛ أن ينزل الهوتة، متحدياً القرية كلها، التي كانت تعتقد أن الغولة تسكن "الهوتة"، وأنها تملك أسراب الحمام التي كانت تعيش في "الهوتة"، ولا يستطيع أحد أن يمسها، وإن حدث ومسّها ستأتيه الغولة في الليل لتأكله بملابسه.
لكن الغولة لم تكن هناك، واتفق الجميع على أنه بطل كبير.
ثم أتت الثورة، التي جرّت الانقسام، الذي جر المواجهات التي أتت بالحرب، فجاءت بفصائل وكتائب متحاربة ومتنازعة. وبينما كان يبحث باسل عن شقيقه في خضم الحرب، يقع تحت أيدي فصيل محارب، ومن هذه اللحظة يتنقل باسل في رحلة سيزيفية من فصيل إلى آخر، يحارب ويطلق النار ويصنع العبوات، ويتورط بكل ما تمليه الحرب على من تمرّ عنوة عليه.
وخلال رحلته التي لا يقبلها منطق سوى منطق الحرب، يفقد باسل كل ما كان لديه؛ الناس، والأهل، والأصدقاء، والحبيبة، وكل ما كان يعرفه قبل الحرب.
الهوتة تسأل: ما الذي في الحرب يجعلنا وحوشاً بعد ما كنا قبلها بلحظة أشخاصاً عاديين؟
هل النفس البشرية انتقامية بغريزتها؟ هل الحرب هي حقيقتنا البشرية الوحيدة؟
*ملاحظة: المسرحية مبنية من وحي قصة حقيقية.

الفعاليات ذات الصلة
14 كانون الأول 2019     5:00 PM
11 كانون الأول 2019     7:00 PM
08 كانون الأول 2019     6:00 PM
04 كانون الأول 2019     6:00 PM
ارسل الى صديق
21-11-2019 18:00 21-11-2019 19:00 Asia/Jerusalem عرض مسرحي: الهوتة - عامر حليحل

عرض مسرحي: الهوتة – عامر حليحل
تدعوكم مؤسسة عبد المحسن القطان الى حضور العرض المسرحي "الهوتة " لعامر حليحل، يوم الخميس 21 تشرين الثاني، في مبنى المؤسسة في الطيرة/ رام الله، عند الساعة السادسة مساءً.

الهوتة
تأليف وتمثيل: عامر حليحل
إخراج وتصميم: أمير نزار زعبي
مؤثرات موسيقية: سمر كينغ حداد
تصميم إضاءة: معاذ الجعبة
إنتاج: جمعية سرد ومؤسسة قديتا
بدعم من: مؤسسة عبد المحسن القطان

باسل، في الأربعين يروي قصته منذ اليوم الذي نزل فيه إلى الهوتة "الجورة"، والجورة كأن في الأرض ثقباً كبيراً لا يعرف نهايته أحد، وما يخبأ داخله وما حجمه أصلاً.
تقع "الهوتة" -ظاهرة طبيعية فريدة من نوعها، على شكل كهف عامودي في الأرض- بجانب قرية باسل. يقرر باسل وهو في الخامسة عشرة من عمره، أن يفعل ما لم يفعله أحد من قبل؛ أن ينزل الهوتة، متحدياً القرية كلها، التي كانت تعتقد أن الغولة تسكن "الهوتة"، وأنها تملك أسراب الحمام التي كانت تعيش في "الهوتة"، ولا يستطيع أحد أن يمسها، وإن حدث ومسّها ستأتيه الغولة في الليل لتأكله بملابسه.
لكن الغولة لم تكن هناك، واتفق الجميع على أنه بطل كبير.
ثم أتت الثورة، التي جرّت الانقسام، الذي جر المواجهات التي أتت بالحرب، فجاءت بفصائل وكتائب متحاربة ومتنازعة. وبينما كان يبحث باسل عن شقيقه في خضم الحرب، يقع تحت أيدي فصيل محارب، ومن هذه اللحظة يتنقل باسل في رحلة سيزيفية من فصيل إلى آخر، يحارب ويطلق النار ويصنع العبوات، ويتورط بكل ما تمليه الحرب على من تمرّ عنوة عليه.
وخلال رحلته التي لا يقبلها منطق سوى منطق الحرب، يفقد باسل كل ما كان لديه؛ الناس، والأهل، والأصدقاء، والحبيبة، وكل ما كان يعرفه قبل الحرب.
الهوتة تسأل: ما الذي في الحرب يجعلنا وحوشاً بعد ما كنا قبلها بلحظة أشخاصاً عاديين؟
هل النفس البشرية انتقامية بغريزتها؟ هل الحرب هي حقيقتنا البشرية الوحيدة؟
*ملاحظة: المسرحية مبنية من وحي قصة حقيقية.

رام الله والبيرة