تسجيل دخول

البريد الالكتروني / الموبايل: *
كلمة المرور: *
التسجيل من خلال حسابك فايسبوك جوجل لينكدين
ليس لديك حساب؟ تسجيل

معرض فردي لڤيرا تماري - وكم من محارب مر من هنا

تاريخ البداية:
21 تشرين الثاني 2019
تاريخ الانتهاء:
12 كانون الثاني 2020
وقت البداية
10:00 AM
وقت النهاية
9:00 PM
اضف الى
21-11-2019 10:00 12-01-2020 21:00 Asia/Jerusalem معرض فردي لڤيرا تماري - وكم من محارب مر من هنا

يدعوكم جاليري 1 بالتعاون مع مركز خليل السكاكيني الثقافي لافتتاح المعرض الفردي: "وكم من محارب مر من هنا" للفنانة ڤيرا تماري.

الافتتاح: يوم الإثنين 18/ 11/ 2019 الساعة 5:00 مساءً في مركز خليل السكاكيني الثقافي
يستمر المعرض حتى 12 /1/ 2020

يقدم هذا المعرض أعمالاً نحتية من السيراميك وأخرى تركبيية ورسومات، مشكلاً نقطة تحول متعددة الأبعاد في مسيرة فيرا تماري الفنية الممتدة على خمسة عقود.
في معرضها، "كم مِن مُحارب مرّ مِن هنا!"، تستند الفنانة فيرا تماري إلى ذكرياتها الحميمة ورؤآها الشخصية، المضطربة والجميلة، للمشاهد الطبيعية والبحرية في فلسطين، وإلى مساءلتها لماضي أرض هشة ومثقلة بالنزاعات. يجمع هذا المعرض ملاحظات فيرا تماري الشخصية وتأملاتها حول الطبيعة، محتفيةً بجمالها بأمل واعتزاز، دون أن تغفل، في الوقت ذاته، العواقب القاسية للحروب المتتالية، والموت، وفقدان البلاد.
في صورة مغايرة لرسوماتها المثالية للمناظر الطبيعية، تنتقل فيرا إلى التجريد في بعض أعمالها، كما هو الحال في تصويرها لتلال فلسطين ومناطقها الجبلية الوسطى، ولجذوع أشجار الزيتون الملتوية في تحولاتها إلى ما يشبه أجساداً أنثوية.
ينطوي هذا المعرض على تأثيرات ومهارات متعددة الطبقات، ويشكل نقطة مغادرة جديدة لمتابعي عمل فيرا عبر عقود، وفي الوقت ذاته عودةً للوطن لأؤلئك الوافدين الجدد عليه.

رام الله والبيرة
قام بانشائها
Events.ps
مركز خليل السكاكيني الثقافي
شارع الرجاء، الماصيون، بجانب دوار التشريعي, رام الله والبيرة

معرض فردي لڤيرا تماري - وكم من محارب مر من هنا

يدعوكم جاليري 1 بالتعاون مع مركز خليل السكاكيني الثقافي لافتتاح المعرض الفردي: "وكم من محارب مر من هنا" للفنانة ڤيرا تماري.

الافتتاح: يوم الإثنين 18/ 11/ 2019 الساعة 5:00 مساءً في مركز خليل السكاكيني الثقافي
يستمر المعرض حتى 12 /1/ 2020

يقدم هذا المعرض أعمالاً نحتية من السيراميك وأخرى تركبيية ورسومات، مشكلاً نقطة تحول متعددة الأبعاد في مسيرة فيرا تماري الفنية الممتدة على خمسة عقود.
في معرضها، "كم مِن مُحارب مرّ مِن هنا!"، تستند الفنانة فيرا تماري إلى ذكرياتها الحميمة ورؤآها الشخصية، المضطربة والجميلة، للمشاهد الطبيعية والبحرية في فلسطين، وإلى مساءلتها لماضي أرض هشة ومثقلة بالنزاعات. يجمع هذا المعرض ملاحظات فيرا تماري الشخصية وتأملاتها حول الطبيعة، محتفيةً بجمالها بأمل واعتزاز، دون أن تغفل، في الوقت ذاته، العواقب القاسية للحروب المتتالية، والموت، وفقدان البلاد.
في صورة مغايرة لرسوماتها المثالية للمناظر الطبيعية، تنتقل فيرا إلى التجريد في بعض أعمالها، كما هو الحال في تصويرها لتلال فلسطين ومناطقها الجبلية الوسطى، ولجذوع أشجار الزيتون الملتوية في تحولاتها إلى ما يشبه أجساداً أنثوية.
ينطوي هذا المعرض على تأثيرات ومهارات متعددة الطبقات، ويشكل نقطة مغادرة جديدة لمتابعي عمل فيرا عبر عقود، وفي الوقت ذاته عودةً للوطن لأؤلئك الوافدين الجدد عليه.

الفعاليات ذات الصلة
10 كانون الأول 2019     12:00 PM
07 كانون الأول 2019     10:00 AM
07 كانون الأول 2019     3:00 PM
12 تشرين الأول 2019     11:00 AM
ارسل الى صديق
21-11-2019 10:00 12-01-2020 21:00 Asia/Jerusalem معرض فردي لڤيرا تماري - وكم من محارب مر من هنا

يدعوكم جاليري 1 بالتعاون مع مركز خليل السكاكيني الثقافي لافتتاح المعرض الفردي: "وكم من محارب مر من هنا" للفنانة ڤيرا تماري.

الافتتاح: يوم الإثنين 18/ 11/ 2019 الساعة 5:00 مساءً في مركز خليل السكاكيني الثقافي
يستمر المعرض حتى 12 /1/ 2020

يقدم هذا المعرض أعمالاً نحتية من السيراميك وأخرى تركبيية ورسومات، مشكلاً نقطة تحول متعددة الأبعاد في مسيرة فيرا تماري الفنية الممتدة على خمسة عقود.
في معرضها، "كم مِن مُحارب مرّ مِن هنا!"، تستند الفنانة فيرا تماري إلى ذكرياتها الحميمة ورؤآها الشخصية، المضطربة والجميلة، للمشاهد الطبيعية والبحرية في فلسطين، وإلى مساءلتها لماضي أرض هشة ومثقلة بالنزاعات. يجمع هذا المعرض ملاحظات فيرا تماري الشخصية وتأملاتها حول الطبيعة، محتفيةً بجمالها بأمل واعتزاز، دون أن تغفل، في الوقت ذاته، العواقب القاسية للحروب المتتالية، والموت، وفقدان البلاد.
في صورة مغايرة لرسوماتها المثالية للمناظر الطبيعية، تنتقل فيرا إلى التجريد في بعض أعمالها، كما هو الحال في تصويرها لتلال فلسطين ومناطقها الجبلية الوسطى، ولجذوع أشجار الزيتون الملتوية في تحولاتها إلى ما يشبه أجساداً أنثوية.
ينطوي هذا المعرض على تأثيرات ومهارات متعددة الطبقات، ويشكل نقطة مغادرة جديدة لمتابعي عمل فيرا عبر عقود، وفي الوقت ذاته عودةً للوطن لأؤلئك الوافدين الجدد عليه.

رام الله والبيرة
من سيذهب؟